السيد الطباطبائي

403

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

53 لَا جَبْرَ وَ لَا تَفْوِيضَ بَلْ أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْن ج 4 ص 147 و 148 . متن حديث : فِي خَبَرِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ( ع ) هَلْ غَيْرُ الْخَالِقِ الْجَلِيلِ خَالِقٌ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّ فِي عِبَادِهِ خَالِقِينَ وَ غَيْرَ خَالِقِينَ مِنْهُمْ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَلَقَ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَنَفَخَ فِيهِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ السَّامِرِيُّ خَلَقَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوَارٌ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان لا ريب في أن خالق الأجسام ليس إلا الله تعالى و أما الأعراض فذهبت الأشاعرة إلى أنها جميعا مخلوقة لله تعالى و ذهبت الإمامية و المعتزلة إلى أن أفعال العباد و حركاتهم واقعة بقدرتهم و اختيارهم فهم خالقون لها . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : أما المعتزلة فهم لا يبالون بامثال هذا الشرك الظاهر و أما الامامية فهم تبعة أئمة أهل البيت عليهم السلام و حاشاهم عن القول بذلك و انك لاتجد حتى في خبر واحد صحيح منهم القول بان مع الله الخالق لكل شئ خالقا اخر لالذات و لالفعل بالمعني المتنازع فيه و هو الايجاد ، بل الاخبار المتكاثرة يصرح بخلافه . ترجم حديث : گفتم به امام كاظم ( ع ) : آيا غير از خالق جليل ، خالق ديگرى هست ؟